الشيخ الطوسي
176
تهذيب الأحكام
آخره ، واما الصدقة فجهدك حتى تقول قد أسرفت ولم تسرف ، وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال وعليك بتلاوة القرآن على كل حال ، وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما ، وعليك بالسواك عند كل وضوء وكل صلاة ، وعليك بمحاسن الأخلاق فاركبها ومساوي الأخلاق فاجتنبها ، فإن لم تفعل فلا تلومن الا نفسك . ( 714 ) 14 عنه عن حماد بن عيسى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ، وإبراهيم بن عمر عن ابان رفعه إلى سليم بن قيس الهلالي رضي الله عنه قال سليم : شهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن ، واشهد على وصيته الحسين عليه السلام ومحمدا وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثم دفع الكتاب إليه والسلاح ثم قال لابنه الحسن : يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله ان أوصي إليك وان ادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ودفع إلي كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت ان تدفع ذلك إلى أخيك الحسين ، قال : ثم اقبل على ابنه الحسين فقال : وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تدفعه إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو صبي فضمه إليه ثم قال : لعلي بن الحسين يا بني وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله ان تدفعه إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومني السلام ، ثم اقبل على ابنه الحسن فقال : يا بنى أنت ولي الأمر وولي الدم ، فان عفوت فلك وان قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم ثم قال : اكتب ( بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به
--> - 714 - الفقيه ج 4 ص 139 بدون الذيل